مجمع البحوث الاسلامية

900

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

يقال : حملت على بني فلان ، إذا أرّشت بينهم . وحمل على نفسه في السّير ، أي جهدها فيه . ( الجوهريّ 4 : 1677 ) الأصمعي : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم « في قوم يخرجون من النّار ، فينبتون كما تنبت الحبّة في حميل السّيل » . الحميل : ما حمله السّيل من كلّ شيء ، وكلّ محمول فهو حميل ، كما يقال للمقتول : قتيل . ( أبو عبيد 1 : 50 ) الحمول : الإبل وما عليها ، والحمول أيضا : ما يكون على البعير . ( الأزهريّ 5 : 91 ) الحمالة : الغرم تحمل عن القوم . الحمالة بكسر الحاء : علاقة السّيف ؛ والجميع : الحمائل ، وكذلك المحمل : علاقة السّيف ؛ وجمعه : محامل . [ ثمّ استشهد بشعر ] الحميل : الكفيل . ( الأزهريّ 5 : 92 ) غضب فلان حتّى احتمل . ويقال : حمل عليه حملة منكرة ، وشدّ عليه شدّة منكرة . ورجل حمّال يحمل الكلّ عن النّاس ، ورأيت جبلا في البادية اسمه حمّال . وحمل : اسم جبل فيه جبلان ، يقال لهما : طمرّان . ( الأزهريّ 5 : 94 ) حمائل السّيف ، لا واحد لها من لفظها ، وإنّما واحدها : محمل . ( الجوهريّ 4 : 1678 ) أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم « . . . في حميل السّيل » . [ ذكر معناه عن الأصمعيّ وقال : ] ومنه قول عمر في الحميل : « لا يورّث إلّا ببيّنة » . سمّي حميلا لأنّه يحمل من بلاده صغيرا ولم يولد في الإسلام . وفي « الحميل » تفسير آخر هو أجود من هذا ، يقال : إنّما سمّي الحميل الّذي قال عمر حميلا ، لأنّه محمول النّسب ، وهو أن يقول الرّجل : هذا أخي أو أبي أو ابني ، فلا يصدّق عليه إلّا ببيّنة ، لأنّه يريد بذلك أن يدفع ميراث مولاه الّذي أعتقه ، ولهذا قيل للدّعيّ : حميل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 50 ) وقيل في الحمل : إنّه المطر الّذي يكون بنوء الحمل . ( الأزهريّ 5 : 94 ) ابن الأعرابيّ : شهر مستحمل : يحمل أهله في مشقّة ، لا يكون كما ينبغي أن يكون العرب تقول إذا نحر هلال شمالا : كان شهرا مستحملا . وامرأة حامل وحاملة ، على النّسب وعلى الفعل . وقالوا : حملت الشّاة والسّبعة ، وذلك في أوّل حملها . ( ابن سيده 3 : 368 ) والحمل : برج من بروج السّماء . يقال : هذا حمل طالعا ، تحذف منه الألف واللّام وأنت تريدها ، ويبقى الاسم على تعريفه ، وكذلك جميع أسماء البروج لك أن تثبت فيها الألف واللّام ، ولك أن تحذفها وأنت تنويها ، فتبقى الأسماء على تعريفها الّذي كانت عليه . ( ابن سيده 3 : 371 ) ابن السّكّيت : يقال : قد احتمل الرّجل ، إذا غضب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 80 ) الحمل : ما كان في بطن أو على رأس شجرة ؛ وجمعه :